الخليل الفراهيدي
467
العين
وطيئ : قبيلة بوزن : فيعل ، والهمزة فيها أصلية ، والنسبة إليها : طائي . وما به طوئي ، أي : أحد ، قال : وبلدة ليس بها طوئي ( 137 ) وطأ : الموطئ : الموضع . . وكل شئ يكون الفعل منه على فعل يفعل فالفعل منه مفتوح العين ، إلا ما كان من بنات الواو على بناء وطئ يطأ وطأ . . وإنما ذهبت الواو من يطأ فلم تثبت كما تثبت في وجل يوجل ، لان وطئ يطأ مبني على توهم فعل يفعل مثل ورم يرم ، غير أن الحرف الذي يكون في موضع اللام من يفعل من هذا الحد إذا كان من حروف الحلق الستة فإن أكثر ذلك عند العرب مفتوح ، ومنه : وايقر على أصل تأسيسه مثل : ورم يرم ، وأما وسع يسع فقد فتحت يسع لتلك العلة . والوطء ، : بالقدم والقوائم ، تقول : وطأته بقدمي إذا أردت به الكثرة ، ووطأت لك الامر ، إذا هيأته ، ووطأت لك الفراش ، وقد وطؤ يوطؤ وطأ ووطاءة . والوطئ بالخيل أيضا ، يقال : وطئنا العدو وطأة شديدة . والوطأة : الأخذة . وجاء في الحديث : " اللهم اشدد وطأتك
--> ( 137 ) الراجز هو العجاج - ديوانه ص 319 ، والرواية فيه : وخفقة . . .